❗خاص❗ ❗️sadawilaya❗
أخي القارىء، السلام عليكم
سننشر على هذه الصفحة على حلقات قصيرة ملخصاً من تاريخ آل سعود، مقتبس من كتاب "ناصر السعيد" المعنون "تاريخ آل سعود". والجدير ذكره أن هذا الكتاب قد دفع السعوديون الأموال الطائلة لسحبه من الأسواق بعد صدوره بفترة قصيرة، ثم عمدوا إلى اغتيال الكاتب قبل أن يُكملَ الحزء الثاني من الكتاب، إلا أن بعض النسخ بقيت بحوزة الذين كانوا قد حصلوا عليها فور نزوله. وقد حصلت على نسخة من الكتاب من أحد الأصدقاء، وأحاول نشر مقتطفات منه لتقديم بعض الفائدة للقارىء الكريم.
كما أرجو من كل أخ أو أخت يقرأها أن ينشرها بواسطة الفيسبوك والمسنجر والوتس آب والهوتمايل والتويتر وبكل الوسائل المتاحة له لكي تصل إلى ملايين الناس حتى يعرفوا تاريخ آل سعود الحقيقي. ولكم الأجر والثواب..
واعلموا أن نشرها سيساهم حتماً بتوعية الشعوب العربية التي تنساق خلف الفتنة المذهبية التي تؤججها السعودية وقطر والإمارات العبرية في الوطنين العربي والإسلامي.
كل يوم سينشر موقع صدى الولاية الاخباري حلقة من اعداد علي خير الدين شريف
❗️الحلقة الأولى(ملخصة)❗️
كيف أصبح آل سعود عرباً؟
في عام 851 هجري ذهب ركبٌ من عشيرة المساليخ من قبيلة عنزة لجلب الحبوب من العراق إلى نجد وكان يرأس هذا الركب شخصٌ اسمه سحمى بن هذلول، فمر الركب بالبصرة وذهب أفراده لشراء حبوب من تاجر حبوب يهودي اسمه "مردخاي بن ابراهيم بن موشي"... وأثناء مفاوضات البيع والشراء سألهم تاجر الحبوب اليهودي : من أين أنتم؟، فأبلغوه أنهم من قبيلة عنزة فخذ المساليخ، وما كاد يسمع بهذا الاسم حتى أخذ يعانقهم قائلاً لهم أنه هو أيضاً من المساليخ لكنه جاء للعراق منذ مدة واستقر به المطاف في البصرة بسبب الخصام الذي وقع بين والده وبين بعض أفراد قبيلة عنزة. وما كانت خبريته سوى كذبة كان يريد من ورائها أمراً مخططاً له.
ولكي تكتمل الكذبة، أمر خدمه بأن يُحمّلوا إبل الركب من التُمّن(الأرز) والقمح والتمر، حتى ذُهل القوم لكرم "ابن عمهم" المزعوم، خاصة وأنهم من البدو الذين كانوا يعانون من الجوع والفقر... وعندما أرادوا الرحيل طلب منهم مردخاي أن يصطحبهم إلى بلاد نجد، فرحبوا به وعملوا له كل دعاية في نجد أنه من أبناء عمهم، وربما تظاهروا بذلك لاجتذاب كرمه عليهم.
ما كان من مردخاي، بعد وصوله، إلا أن جمع له الأنصار في نجد، وراح يُكَوِّن لنفسه جاهاً وزعامةً. إلا أنه واجه بعض المضايقات في أدائه من بعض أهل نجد، ما اضطره للمغادرة إلى الإحساء حيث حرّف اسمه من "مردخاي بن إبراهيم بن موشى" إلى "مرخان بن ابراهيم بن موسى". ثم انتقل إلى مكان قرب القطيف(اسمه الآن أم الساهك) فأطلق عليه اسم "الدرعية". وكان يقصد مردخاي من هذه التسمية، التفاخر بهزيمة النبي محمد(ص) في معركة أُحُد والاستيلاء على درع أحد مقاتلي المسلمين يومها، الذي اشتراه أحد يهود بني قينقاع، وزعم أنه درع النبي محمد(ص). وأراد تسمية المدينة بالدرعية احتفاءً بهزيمة المسلمين في معركة أُحد.
بعد ذلك تواصل مردخاي مع البادية وأقام لنفسه زعامةً، حوّلها إلى مملكة في مدينة الدرعية تطل على البحر. وبعد مدة أدركت قبيلة العجمان خطة مردخاي وكشفت نواياه، فتحالفت مع بني هاجر وبني خالد، وهاجموه وقضوا على كيانه ونهبوا بعض أملاكه، ولكن مردخاي هرب لينجو من القتل الذي كان ينتظره منهم. ثم التجأ وأتباعه إلى أرض اسمها "المليبيد وغصيبية" قرب العارض المسماة اليوم "الرياض"، فاستجار بصاحب الأرض الذي كان اسمه "عبدالله بن حجر"، وبعد شهر قتل من أجاره وعائلته واستولى على أرضه وأملاكه، وأطلق على المليبيد وغصيبية اسم الدرعية مجدداً. (نكمل القصة في الغد بعون الله).
إعداد علي شريف
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها